القديّة تصنع الذكريات وتلبي شغف الشباب والعائلات

تواصل المملكة خطواتها المتسارعة نحو ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للترفيه والسياحة، وتبرز “القديّة” كواحدة من أبرز المشاريع التي تعكس هذا التوجه؛ عبر تقديم منظومة متكاملة من التجارب الترفيهية والرياضية والثقافية المصممة وفق أعلى المعايير العالمية، لتصبح وجهة تجمع بين المغامرة والإثارة والاستمتاع لجميع أفراد الأسرة.
تضم القدية، التي تقع بالقرب من العاصمة الرياض، أكثر من 20 منطقة استثنائية. وتُعد مدينة عالمية للعيش والعمل والتسوّق والاستكشاف، حيث صُممت بناءً على مفهوم قوة اللعب، الذي يُعيد تعريف أسلوب الحياة العصرية، ويجمع بين الترفيه والرياضة والثقافة في وجهة واحدة.
ومنذ انطلاقها، نجحت القدية في جذب اهتمام الشباب بشكل خاص، بفضل تركيزها على الأنشطة التي تجمع بين التشويق والتحدي والتجارب غير التقليدية. فالوجهة لا تقتصر على مفهوم مدينة الملاهي التقليدية، بل تقدم عالمًا متكاملًا من المغامرات والترفيه التي تلبي تطلعات العديد من الفئات التي تبحث عن تجارب استثنائية وذكريات لا تُنسى.
وتضم القديّة مجموعة واسعة من المرافق الترفيهية والرياضية التي تمنح الزوار خيارات متنوعة تناسب مختلف الاهتمامات، بدءًا من منتزه “سيكس فلاجز Six Flags” أحد أبرز معالم القديّة، حيث يقدم مجموعة من الألعاب والتجارب المصممة لعشاق الإثارة والارتفاعات والسرعات القياسية، مثل “رحلة الصقر، أو فالكون فلايت” الأسرع والأطول والأعلى عالميًا، و”راتلر” أعلى أفعوانية مائلة في العالم، وغيرها من ألعاب يُتوقع أن تسجل أرقامًا قياسية عالمية.
واكواريبيا..
ولا تقتصر التجربة على فئة الشباب فقط، إذ تعد القديّة وجهة شاملة تستوعب مختلف الفئات العمرية. فالعائلات تجد خيارات متعددة تشمل المناطق الترفيهية الآمنة والمليئة بالألوان المخصصة للأطفال، والحدائق المفتوحة، والعروض التفاعلية، والمساحات التي تسمح بقضاء أوقات ممتعة تجمع بين الترفيه والتعليم في آن واحد.
كما توفر الوجهة خيارات متنوعة لعشاق الرياضة والثقافة والفنون، ما يجعلها قادرة على استقطاب الزوار على اختلاف اهتماماتهم، سواء كانوا يبحثون عن يوم مليء بالمغامرات، أو تجربة عائلية متكاملة، أو فعاليات ترفيهية وثقافية تضيف بعدا جديدا إلى رحلتهم.
وتعكس القديّة مفهومًا جديدًا للترفيه في المملكة، يقوم على تنوع التجارب داخل وجهة واحدة، بحيث يمكن للزائر الانتقال بين المغامرة والرياضة والاسترخاء والفعاليات الثقافية دون الحاجة إلى التنقل بين مواقع متعددة. ويمنح هذا التنوع الزوار مرونة كبيرة في تصميم رحلاتهم بما يتناسب مع اهتماماتهم وأعمارهم.
ومع استمرار تطوير مرافقها ومشاريعها المختلفة، تواصل القديّة ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات الترفيهية في المنطقة، ووجهة واعدة للشباب والعائلات الباحثين عن تجارب عالمية المستوى تجمع بين المتعة والتشويق والابتكار، لتصبح نموذجًا جديدًا لمدن الترفيه المستقبلية في المملكة.
اجعل القدية محطتك المقبلة، واستمتع بتجارب عالمية صُممت لتلبي شغف المغامرين والعائلات، وتمنحك رحلة مليئة بالمتعة والذكريات.




