أخبارأخبار العالماقتصادخليجيصحهعربي

جمجوم فارما تستحوذ على منشأة تصنيع “فايزر” في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية

كتب حاتم عبد الرحيم

أعلنت شركة جمجوم فارما، إحدى الشركات الرائدة في قطاع الصناعات الدوائية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، اليوم عن توقيع اتفاقية بيع وشراء منشأة مع شركة فايزر السعودية المحدودة، للاستحواذ على منشأة لتصنيع الأدوية تقع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية. (KAEC) بالمملكة العربية السعودية

وتختص المنشأة في تصنيع وتعبئة الادوية الصلبة الفموية (OSD)، حيث تغطي كامل سلسلة الإنتاج، مدعومة بمختبرات رقابة جودة متكاملة داخل الموقع. وتمثل هذه المنشأة إضافة نوعية إلى شبكة التصنيع لدى جمجوم فارما، ومن المتوقع أن تسهم في تعزيز قدراتها الإنتاجية والتشغيلية.وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع استراتيجية النمو طويلة الأجل لجمجوم فارما، والتزامها بتعزيز قدرات التصنيع المحلي في المملكة العربية السعودية،

بما يدعم مستهدفات التوطين والتنمية الصناعية. كما تسهم في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد على مستوى المنطقة، وتوسيع نطاق الوصول إلى حلول رعاية صحية عالية الجودة وبأسعار مناسبة للمرضى في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا.كما تعكس هذه الخطوة التزام جمجوم فارما بتطبيق أعلى معايير الجودة والتميّز التشغيلي، وترسيخ قيمتها الجوهرية «الجودة دون مساومة»، مع البناء على الإرث العريق لشركة فايزر في معايير الجودة العالية. وتؤكد الشركة كذلك التزامها بدعم استقرار الكوادر العاملة وتعزيز بيئة تطويرية ترتكز على تنمية القدرات والخبرات القائمة.ويمثل هذا الإنجاز محطة بارزة في مسيرة الشركة نحو تحقيق رؤيتها بأن تصبح المؤسسة الرائدة في قطاع الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بحلول عام 2030، مع ترسيخ أسس نمو مستدام في ظل مشهد صحي يشهد تطورًا متسارعًا

.وفي تعليقه على هذا الإعلان، صرح طارق حسني، الرئيس التنفيذي لشركة جمجوم فارما:”تمثل هذه الاتفاقية محطة مهمة في مسيرة نمو الشركة، وتعكس التزامنا بتعزيز قدراتنا التصنيعية داخل المملكة. ونواصل العمل علي التوسع الذي يضمن التنمية المستدامة لمجتمعاتنا، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والتميّز من اجل صحة المرضي”.ويخضع إتمام الصفقة لاستيفاء عدد من الشروط المسبقة المعتادة، بما في ذلك الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة. وستقوم جمجوم فارما بالإعلان عن أي تطورات جوهرية تتعلق بالصفقة في حينها، وفقًا للمتطلبات التنظيمية المعمول بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى